الأحد، 30 ديسمبر 2018

عَزَفْـــتُ بِأَحْرُفي نَغَــــمَ الحِدادِ*******محمد الدبلي الفاطمي

  • عَزَفْـــتُ بِأَحْرُفي نَغَــــمَ الحِدادِ
  • أَرى في النَّظْمِ أَسْلِحَةَ الدِّفاعِ***وَفيهِ الحَرْفُ يَهْـــــــــــجُمُ باليَــراعِ
  • يُصيبُ الفاسِدينَ بِرُعْبِ خَوْفٍ***وَيَفْزَعُ مَنْ أَصابَ مِـــنَ الرِّعاعِ
  • لِأَنَّهُ أَبْلَغُ الأدواتِ طَــــــــــعْنا***وَأَقْدَرُها عَلى كَـــشْــــفِ الضِّباعِ
  • يُعَرِّي بِالبَيانِ وَبِالمَعاني***وَيَكْشِفُ ما اخْتَفى خَلْــــفَ القِــــــــناعِ
  • وما النَّظْمُ لِلأَشْــــــعارِ إِلاَّ***سِلاحُ العَــــقْــــــلِ في وَقْـــتِ الدِّفاعِ
  • ////
  • عَزَفْتُ بِأَحْرُفي نَغَمَ الحِدادِ***عَلى وَطَــــنٍ تَـــــــــبَرْقَعَ بِالفـــــسادِ
  • نِظامٌ لا عَدالَةَ تَحْـــــــــتَويهِ***وَشَعْـــــبُ لَمْ يَعِ سُبُـــــــــلَ الرَّشادِ
  • كَاَنَّ ثَقافَةَ الإِذْعانِ أَضْحَتْ***مُلائِمَةً لِمُجْـــــــــــــتَمَعِ الجَــمـــــادِ
  • وَنَحْنُ كما بُرادُ لنا انْبَطَحْنا***وَلَمْ نَقْــــــدِرْ عَلى رَفْــــــعِ الأَيادي
  • نَخافُ مِنَ الهُبوطِ وَنَحْنُ فيه***سَقَـــــــطْنا كالقَــــذارةِ في بِلادي
  • ////
  • أَلا رُدُّوا على المُتسَــــلِّطينا***بِرَدِّ يَكـــــــونُ لَنا مُعــــــــــــــــينا
  • وَكونوا في مَواقِفِكُمْ شِــــداداً***لِوَقْـــــــفِ تَغَــــــوُّلِ العُمَلاءِ فينا
  • فَأَنْتُم لَوْ عَزَمْتُمْ لَاسْتَطَعْـــــــــــتُمْ***مُنازَلَةَ الطُّغاةِ الحاكِمـــــــينا
  • تَكالَبَتِ اللُّصوصُ عَلى بِلادي***وَقَهْـــــــقَرَنا التَّخَوُّفُ أَجْمَعـيـنا
  • وَلَيْسَ لَنا إلى التَّغْييرِ بابٌ***إذا ما الجُــــــــبْنُ شَـــــــلَّ الثَّائِرينـا
  • ////
  • مَدارسُنا تدهْورَ مُـــسْتَواها***تُعَلِّـــمُ ما تَــــــــشاءُ على هَـــواها
  • يَسيرُ بها الفَسادُ إلى كَسادٍ***بِفعْلِ الغِــشِّ إذْ فـــقــــــــدَتْ رُؤاها
  • تَلامِذَةُ المَـدارِسِ في بِلادي***أضاعوا الدَّرْسَ فَهْـماً وَانْتِـــــباها
  • يُعاني جُلُّهُمْ مِنْ سُـــوءِ فِقْهٍ***وَنَقْــــصٍ في العُلومِ وَما تـــــلاها
  • وَهذا في الحَقـــيقَةِ طالَ جِدّاً***فَخَلْخَلَ في الدِّراسَةِ مُحْــــــتواها
  • ////
  • أَرى الأُسْتاذَ يُجْلَدُ بِالهَراوهْ***وَيُعْصَرُ بالتَّسلُّطِ والقـــــــــساوَهْ
  • أَلَيْسَ العُنْفُ جُرْماً وَانْتِهاكاً؟***وَما سَبَبُ التَّصَرُّفِ ِبالــعَداوَهْ؟
  • رَأَيْتُ هَراوَةَ الأمْنِ اسْـــتَبَدَّتْ***وَحَـــوَّلَتِ الذَّكاءَ إلى غَبــــاوَهْ
  • تُهاجِمُ في الرِّجالِ وفي النِّساءِ***وَتَدْفَعُ بِالحياةِ إلى الــــشّـقاوَهْ
  • وَهذا ما تَسَبَّبَ في اخْتِلالٍ***بِهِ التَّعْليمُ أُسْقِــــطَ في غُشـــــاوَهْ
  • ////
  • كَفى صَمْتاً فقدْ عَظُمَ البلاءُ***وَفَوْقَ رُؤوسِنا انْهارَ البِـــــــناءُ
  • هَرِمْنا في الشُّعوبِ بِفعْلِ جُبْنٍ***فَما سَلِمَ الرِّجالُ وَلا الـنـساءُ
  • كَأَنَّ الشَّعْبَ في وَطني يَتيـــــمٌ***يُروِّضُهُ بِسُلْطَـــــــتِهِ البَغاءُ
  • نُمارِسُ في التَّمَلُّقِ كُلَّ صِنْفٍ***وَهذا الدَّاءُ لَيْـــــــسَ لَهُ دَواءُ
  • أَطاحَ بنا التَّهَرُّبُ في كَمينٍ***نَوائِبُهُ يُلَخِّصُها الشَّــــــــــــقاءُ
  • ////
  • تَراكَمَتِ المَشاكِلُ والقَضايا***وَفي أَوْطانِنا كَثُرَ الضَّـــحايا
  • إدارَتُنا تُقادُ بِلا رَقيبٍ***وَتَنْهَبُ مَنْ تَــــــــشاءُ مِنَ الرَّعايا
  • وَأَمَّا في المَحاكِمِ فَالمَآسي***تَجاوَزَتِ المَـــصائِبَ وَالبَلايا
  • وَفي المُسْتَشْفَياتِ هُناكَ مَرْضى***تُعَدُّ هُمومُهُمْ أُمَّ القَضايا
  • فَسادٌ وانْتِهاكٌ وَاخْتِلاسٌ***أَشاعَ البَغْــــــيَ في كُلِّ الزَّوايا
  • محمد الدبلي الفاطمي

.....أرحلي. ..محمد خميس حسن

  • ...........أرحلي. 
  • ..أرحلي. ...
  • ..فقد.أرهقني.الأنتظار
  • ....أرحلي..
  • .....فقد ..سءمت. .
  • ..وطال..الليل. ..
  • ....ولن..يأتي..النهار
  • ...فأنت..ياعمري
  • ......ياقظة..احلام
  • ....
  • ...ارحلي...فلا..جدوي
  • .
  • ..لن...نلتقي
  • .....ولن..تجمعنا...الدار
  • ....ارحلي.....
  • ....فقد. أرهقني. الأنتظار
  • ....وامتلأت. .حياتي. 
  • ........بالأسرار..
  • .......وتحول..حبي
  • ...الي.
  • .عشق...بطعم..الصبار
  • ..
  • ....ارحلي. .فأين..منك
  • ....أجد...الفرار
  • ... .ارحلي

..محمد خميس حسن

ليلة رأس السنة******الشاعر سمير الفرج

  • ليلة رأس السنة
  • ذهبتُ إلي. حانةٍ نوادِلها. نساءْ
  • يُقدِّمنَ المشاريبَ بلطفٍ واعتناءْ

  • بليلةِ رأسِ سنةٍ القمرُ بها. بدرٌ
  • بنورهِ أضواءٌ ويتناصفُ السماءْ

  • وبينَ شجيْراتِ وردٍ في حديقتِها
  • جلستُ على طاولةٍ أنتظرُ الحِساءْ

  • تقدَّمتْ إحداهنَ تحملُ في. يديْها
  • زجاجتانٍ ممُدامٍ وأقداحٍ وماءْ

  • سكبتْ أقداحاً مِنْ مُدامٍ ونبيذٍ
  • وقالتْ تذوَقْ مِنْ يديَّ هذا. الدواءْ

  • شربتُ أقداحاً لاأعرفُ بأعدادِها
  • برأسي. لم. يدخلْ منها. أيُّ اكتفاءْ

  • لكثرةِ ماشربتُ تصبَّبَ مني عرقي
  • شعوري. بالدنيا صيفاً كانتْ شتاءْ

  • سألتُها عنْ إسمِها. وبغيرِ تردُّدٍ
  • فقالتْ بأشواقِها. إسمَها. هيفاءْ

  • تواعدنا أنْ نقضي. ليلةً بمفردِنا
  • تزيدُ بقلوبِنا. كلَ ألوانِ الهناءْ

  • تشابكتْ أيادينا. نشعرُ بحرارةٍ
  • شعورُ حبيبيْنِ ونعيشُ كلَ الصفاءْ

  • وصلنا. إلى. الدارِ وبخفَّةٍ جلسنا
  • على. سريرٍ ماكانَ لغيرِها. ولاءْ

  • فأشرقتِ الشمسُ بعدَ قضاءِ ليلةٍ
  • بقيْنا. على. حالِنا. ننتظرُ المساءْ
  • الشاعر سمير الفرج
  • هذا مايتصرف به بعض الشباب بليلةِ
  • رأس السنة وشكرا

يا بنت يللي علق قلبي بهواك وهام//// محمود شبيب


  • يا بنت يللي علق قلبي بهواك وهام
  • يا ريت قلبك علق يا بنت بهيامي
  • يا عايشه في بحر من شك ومن اوهام
  • لا تغرقيني معك في بحر اوهامي
  • حاجه بكفي جفا هجر وبعد وخصام
  • جودي بوصلك كفى تزيدي بالامي
  • مهما عليي قسيتي وجارت الايام
  • انت بليلي البدر يا شمس ايامي
  • جفني ما بعرف غفا عا بعدك وما ينام
  • وانت بسرير الهنا والحلم بتنامي
  • لا دبن عيسى النبي ولا ديانة الاسلام
  • مسمح هيك الهجر وحياة اسلامي
  • انت لشعري الوحي يا بنت والالهام
  • بفقد لشعري بلاك وبفقد الهامي
  • انت بعمري الامل والحب والاحلام
  • من دون حبك حتم بتموت احلامي
  • وبقبل علي وع قلبي تحكمي اعدام
  • والا برموشك ما برضى يكون اعدامي

روعه ..الشاعر سعود الدوسري



  • روعه ..
  • كل ما عندك رَوعه 
  • كُل ما فيكِ جَمالْ

  • مُستَحيل أن تَكوني 
  • لُعبةٌ هذي مُحال

  • أنتِ أنثى بِكُلِ صدقٍ
  • لَيسَ في هذا فِِصالْ

  • لا وَلا حَتى ألعيون 
  • بها نَظرات ألغزال

  • وَكَذا ثَغرِكِ أعطى 
  • ألبَسمه مِن غَير سؤال

  • أنتِ أحلى مَن تَصَور 
  • أنتِ عِنوان ألدلال

  • وَبِكِ ألألوان تَزهوا 
  • أحمراً أو بُرتِقال

  • وَعَلى ألكتفينِ شَعراً
  • أسوداً وافي ألظِلال

  • كَيفَ وَألكُل يَراكِ
  • ضَبيَةً تَحوي ألكَمال

  • هكَذا أنتِ فَرِفقاً
  • حَسبُك هَذي ألخِصال

  • لا تَكوني مَطمَعاً
  • لِكُلِ مَن صالَ وَجال

  • لا يُساووكِ بِشئ 
  • أنتِ أروع ما يُقال

  • وإعلمي إني أراكِ
  • بَهجةً في كل حال

  • الشاعر سعود الدوسري

(من حكايات طريق الجنة) بقلم سيد محمد الياسري



  • حين يحدق بك رجلٌ مسنٌ يريد ان يطلب شيءً ، ماذا تفعل؟
  • (من حكايات طريق الجنة)
  • بقلم سيد محمد الياسري
  • ينظر الي ، وامامه طبق الطعام ، انه نفس الطبق ، وبقربه طفل امامه نفس الطبق ، كنا ثلاثة ، وكان اثنين ، هو وطفل ، أشحتُ بنظري عنه ، ثم أعود اراه ينظر الي ، نظراته موجوعة الى حد بدت حاجباه موقوسان كأنه يريد ان يطلب شيء ، ويمنعه الحياء ، لا ادري ما العمل ؟ غير اني فضلت الانتظار حتى يتكلم .
  • ثم دنا ، وتكلم بمديح وهو لايعرفني ، جعلني مديحه اتلعثم في الجواب ، بعدها قال : اريد ان اطلب منك شيء ؟ كل شخص مكاني يبادره بكلمة : تفضل ، اطلب ، بخدمتك ، ويتبادر لذهن الجميع انه سيطلب نقودا ! هكذا نفكر جميعنا ! فيما اعتقد الا من سما وعلا عنا !
  • اول ماقاله قبل الطلب : اني عبدالجبار ، نطق اسمه وبكى !؟
  • كان الرجل ُ مسنا ، بدا عليه تعب مسير ( طريق الجنة ) حلكت بشرته الشمس ، ونحت الزمان في وجهه حزن ابدي ، يظهر من عينيه حين تحدق بهما، قد ترك الدمع اثرا في خدوده ، لا تتعجب من ذلك عندما تنظر الى جفونه ، تجزم انه بكّاء ، او قل كثير البكاء ، لربما الدمع في مصطلح الأوليين يخفف من حزنه ، والا مات كمدا .
  • شدد على طلبه ، كثيرا ، كثيرا ، ولم يطلب ، وكأنه يريد مني عهدا عليّ ،.. كي احققه له ، ثم اخذ العهد بشرط الاستطاعة ، فعاد للبكاء وقال : هل اطلب الان ؟
  • قد حيرني الرجل ، وصدمني بالطلب المحزن ، فقال : امشي في طريقي وابصر الوجوه حتى اطلب ، وطلبت الشفاعة من الحسين ع ، ان يدلني الله الى شخص اطلب منه ولا يردني الله فيما اطلب - عبارة كبيرة جدا - والان سأطلب منك !؟ ثم عاد بوجع وحزن وقال : هل اطلب ؟
  • بعدها تكلم وطلب !؟ وكانت المآساة تنحدر كانحدار السيل !
  • قال : اريد ... ان ... تقرأ .... الفاتحة ... لولدي الشهيد .... وانهمر الدمع .
  • لم تكن هذه قصة خيالية ، بل واقع ، ولم تكن دموعه ولوعته على ابنه ، من بنات أفكار الروائيين ، ولا ملكة خيال قاص ، بل هي حقيقة وامامك ، كانت حشرجة صوته مع دموعه تقطع نياط القلب ، وطفق يسرد قصة ولده الشهيد 
  • - احفظ يا سيد ، اسمه علي عبدالجبار ، عمره ١٧ ربيعا ، عندما سقطت الموصل بيد الظالمين ، هب ولدي لدفاع عنها ، كباقي العراقيين في الفتوى الجهادية ، لم يملك شيء غير روحه ، حاولت ان اثنيه عن عزمه فلم يقبل ، ثم باركت له طريقه ، الى الجهاد ، لم يكن له مال ، فطفق يعمل في اجازته ، كي يحصل على عتاد وبندقية ، وكي يجمع له مصروفا ، كي يلتحق للجبهة ، وهكذا العشرة أيام الاجازة يقضيها عاملا .... لم يسترح حتى في أيام اجازته ...
  • تقطع صوته وبكى وكانت الحسرة والوجع والالم ، خناجر في صدره ، قرأنا له الفاتحة ، كلنا الحاضرون : رياض ، شهاب ، وبقربنا ثلاثة لانعرفهم يسمعون الكلام ، ثم قلنا له ، سنهدي له خطوات من طريق الجنة ، فبكى ، وطفق يحكي ان له أولاد كثير ولكن هذا الولد لايمحى من ذاكرته ، لازال يشم عطره ، ويسمع صوته ، ويشعر بانه لازال يضمه ، ثم قال اريد ان اطلب شيء اخر : هل تنفذه ؟ فقلت تفضل ؟ فاخرج مبلغا من المال ، وقال اريدك ان تشتري كوفية ( شماغ ) بثوابه كي تتذكره وتقرأ له الفاتحة ، واخذ يلح وانا أقول له لا البس الشماغ ، ولم يقبل الا بعد ذلك حين بدأت اطرح له حلاً ان ارسل النقود الى ايتام ، وان اصلي له أسبوعا ، فرضى !؟ والدمع يكيل بين كفيه !
  • ( علي ) بعمر ١٧ ربيعا عرف طريق الجنة ، وذهب سعيدا اليه ، وترك اباه يلوع بفقده ، بينما الساسة مازالوا على نقاش من يستلم الوزارة وكيف الكتل تستفيد ، بتقسيمات فئوية جعلت الناس متناحرين ، من منهم يستطيع ان يخفف الم عبدالجبار على ولده ، من يجفف منهم تلك الدموع ، ويرسم البسمة ، مستحيل كان عبدالجبار :
  • يشمُ اخر عطرا من ولده ، ويسمع ضحكاته في زوايا البيت ، ويحضن طيفه ، ويسأل الماره ، كي يخلّده في العليين .
  • شباب بعمر الورد ، رأت الطريق ، لم يترك لهم الزمن ان يتعلموا ويحصلوا على شهادات علمية ، لكنهم حصلوا على شهادات تثبت بطولتهم وبصيرتهم وعلمهم ، وتثبت للساسة العراقيين ان شهادتهم عبارة عن جيفٍ ، وان شعرهم الأبيض الذي يلمعونه بعضهم سوادا بصبغ الأحذية – الذي كثيرا عليهم - وكأنها عمر اختزل للنذالة والخسة وهم يسرقون بسمة الأطفال ، وانين الثكالى ، وبكاء الاباء ، كأن علي عبدالجبار يقول : أيها الساسة كلكم داعشيون ، لازالت دمعة ابي تنتظر الشرارة كي تحرقكم ...
  • والسؤال : هل نسى الجميع علي عبدالجبار ؟ وهل نسوا ماقدمه من حياته السبعة عشر ربيعا ؟ 
  • ربما يدرك الجميع ان الساسة حين تأتي الريح الصفراء عليهم ، يتذكرون ذلك ، وحين ينفرج وينزون على العرش ، ينسون كل شيء ، ليس علي عبدالجبار فحسب ، بل ينسون شمعة علي عبدالجبار ، علي بن ابي طالب ...

« ~ عتاب ~ »~ ابراهيم علي القوقزه--ابو رئبال


  • • • خاطرة • •
  • * ظلمات المحن ~ 
  • « ~ عتاب ~ »
  • دنيا الأسى • • •
  • كيف ترحلين وتتركينني هكذا • •
  • تائه مشرد إلى حقد الزمن • • 
  • ثم ترحلين إلى عالم الرذيلة • •
  • وإلى الأرض الموحلة • • 
  • وتبقى ذكرياتنا ما بين الحنين والأنين • •
  • لماذا وأنت قلت بالأمس سأبقى • •
  • ألعب في ملاعب ماضينا الجميل • • وعند رحيلي بكيت حزناً وألماً • • ! 
  • أين وعودك الكاذبة • •
  • هل رحلت • • ؟
  • وتخلت عن الماضي الجميل • • ؟ 
  • فما ذنبي لتخدعينني هكذا • •
  • لماذا تركتيني وحيداً • •
  • أعاني كل هذا الشقاء • • 
  • سامحيني وأصفحي عني • • ! 
  • أشفقي على حالي وألمي وأرحميني • • وأذكري لحظاتنا الجميلة وعودي • • ! ؟
  • تأملات وآهات • • وعود واحلام • • 
  • سهر وسمر••شعر وغزل
  • ••أنغام وغناء ..»»
  • بالله عليك كيف نسيت كل هذا •• !
  • إرحميني وعودي إلّي ••• !!!
  • إلى..التي من أجلها قبلت ..
  • العيش في دنيا الأسى .. ١٩٩٦/٩/٢٤ .. من آهات رحيل العمر ..
  • ~ ابراهيم علي القوقزه--ابو رئبال
  • ~ الأردن ~ محافظة جرش
  • ~ مدينة سوف

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...