الخميس، 31 يناير 2019

إنتظار ..بقلم محمد علي الراعي

............... إنتظار ...............

ارسلت أجنحتي بين طيات السحاب
وبقيت بجسدي أحرس ذرات التراب

أرسلت أشواقي في الأقطار تنتشر
وتركت قلبي في الشام.       ينتظر

وحنيني ارسلته مع النسمات يسابقها
علها تعود  بأحبة ، عصفها        منفطر

وإن أبطأت فدموعي.     لها جارية
حفرت في الصخر ينبوعاً يحتضر

وإن عادت بغيثها     أحيت فؤادي
وإن تأخرت فالقلب شوقاً مستعر

فلا غبت ، ولا غابت      عني أحلامنا
وفي يقظتي أحيا وبأحلامي أنتظر

بقلم محمد علي الراعي
دمشق سوريا.

ياشام .....فجرك بدا ......بقلم :محمد علي الراعي

..........ياشام .....فجرك بدا ..........

رأيت الدنيا في هواك
وما رأيت لها سواك

أنت في قلبي هوى
وأنت لي أرض وسما

أحن إليك أبغي لقاك
والدمع في عيني فداك

هيجت في قلبي الجوى
بما حل فيك من النوى

ورحت أبحث في ثراك
دم شهيد لبى نداك

وحرت في أمر طوى
شهيد ذنبه إليك حنا

وغدر أشرار سلبوك
حلاوة العيش وشردوك

واستعان بالصبر على الردى
فحق الجهاد وحق الفدا

وقام لهم يحمي حماك
ويدفع بلاهم عن سماك

لتعودي كما كنت الندى
والفجر على محياك بدا

بقلم :محمد علي الراعي
دمشق سوريا .

السبت، 26 يناير 2019

"مصر هدية الرب"،،بقلم/ محمد وهبي الشناوي

"مصر هدية الرب"
★★★★★★★

عَصِيَّةَ الدَّمْع
نَقِيَّةَ السَّرَائِر
سَامِيَةَ الْمَشَاعِر عَامِرَهْ

قَصِيَّةَ النَّيْل
بَهِيَّةَ الْحَرَائِر 
غَالِيَةَ الْمَنَابِر  قَاهِرَهْ

ثُرَيَّةَ الْكَوْن
سَخِيَّةَ الشَّمَائِل
وَاهِبَةَ الْمَشَاعِل حَاضِرَهْ

ثَرِيَّةَ الْحُبّ
زَهِيَّةَ الْخَمَائِل
زَاكِيَةَ الْمَنَاهِل عَاطِرَهْ

عَطِيَّةَ الرَّب
أَبِيَّةَ الْمَرَابِع
رَاقِيَةَ الْمَنَابِع طَاهِرَهْ

هَدِيَّةَ الرَّب
بَهِيَّةَ الْأَصَابِع
عَاتِيَةَ الْمَوَانِع بَاهِرَهْ

تَقِيَّةَ الْقَلْب
رَقِيَّةَ الْمَذَاهِب
عَابِقَةَ الْمَنَاقِب زَاهِرَهْ

صَبِيَّةَ الْقَلْب
عَفِيَّةَ الْمَثَاقِب
شَاهِبَةَ الْمَوَاهِب فَاخِرَهْ

★★★★★★★

مشاعر وقلم
" محمد وهبي الشناوي "

العروسُ الزرقاء..بقلم / محمد علي الشعار

العروسُ الزرقاء

في *شِفرةِ البردِ أقوالٌ وألغازُ
وقال ميِّتُنا : هل عندَكم غازُ ؟!
القبرُ أكثرُ دِفئاً من منازِلِكم
كلُّ الذينَ قضَوا يا صاحبي فازوا
والواصلونَ لخطِّ الفقْرِ أجمعُهم
على خُطى دمعةٍ مجروحةٍ جازوا
والقابِضونَ بذيلِ الأُمنياتِ يداً
قد هالهم أَّنها بالحقِّ قُفازُ
ما كان تسبِقُهم في الرعدِ نازلةٌ
كأسَ الثلوجِ على رجْفاتِهم حازوا
ورافقَت رعشةُ الأبدانِ مِفصلَها
خمريَّةً وانتشى بالرقصِ جُمبازُ
ازرقّتِ الشفتانِ اليومَ يابسةً
وأثّثَت عُشَّها في شاربي البازُ
أُمَشِّطُ الحُلْمَ صوفاً في الكرى أملاً
والباقياتُ برمشِ الليلِ إعجازُ
أوائلُ الأربعينيّاتِ تمتمةٌ
وآخرُ الهلوساتِ السودِ جُنّازُ
صُفّوا على الدَورِ شطرنجاً فبيدقُكم
لم يأتهِ من معالي المَلْكِ إيعازُ
تخوضُ حرباً بشَقِّ الرتلِ جمهرةٌ
تدافعت موجةً تدنو وتنحازُ
المُرتمي بحشودِ الناسِ مُفتَقدٌ
والخارجُ الأكحلُ العينينِ فوّازُ
شذاً سقى اللهُ أزماناً برُمَّتِها
مُذْ كانَ * طُنْبُرُنا يهمي به الكازُ
أيامَ يُشعلُ قُرصَ الشمسِ إصبعُنا
ومقعدُ الريحِ تحتَ التوتِ هزّازُ
ولاشتفالِ الصِبا بالنفسِ ذاكرةٌ
وكم تعلَّقَ خلفَ البغلِ طُهمازُ !
كم أطربَ الصبُّ بالأجراسِ حارتَنا
وراحَ ينبضُ في إيقاعِها جازُ ؟!
حَيِّ الشراشفَ والكانونَ من حطبٍ
لا الشامُ تبكي ولاترثيك أهوازُ
المترفونَ *بشوفاجٍ يُنعِّمُهم
لعودِ كبريتِ ليلى قَطُّ ما عازوا
لكلِّ نقطةِ غيثٍ في الثرى نهَرٌ
وكلِّ حبَّةِ قمحٍ فيكَ خبّازُ
نفختُ أنفاسيَ البيضا بمَلْحَفتي
وعاشَ بعدَ جُدودِ العزِّ قُنْبازُ
يا مالكينَ لكفِّ النارِ أُنملةً
ضُجوا وتيهوا على العُبدانِ وامتازوا
أقفلتُ بابي وراءَ العَصْفِ قافيةً
والشِّعرُ عندَ رهيفِ الحسِّ وخّازُ
ضيّعْتَ عندَ يقينِ الوعدِ مُفترقاً
واقتادَ وهْمَكَ يامِسكينُ همّازُ
أعطاكَ نحوَ يمينِ الدربِ وامِضةً
وراحَ نحوَ يسارِ الدربِ غمّازُ
ضيَّعْتُ عندَ يقينِ الوعدِ مُفْترقاً
واقتادَ وهْمَكَ يا مِسكينُ همّازُ
أعطاكَ نحوَ يمينِ الدربِ وامِضةً
وراحَ نحوَ يسارِ الدربِ غمّازُ .

محمد علي الشعار
21-1-2019

الأربعاء، 23 يناير 2019

....المنصورة حبيبتي..للشاعر رمضان البربري

....المنصورة حبيبتي..للشاعر رمضان البربري

وميت مزاح دي بلدي
وفيها أغلي ما عندي
فيها الليالي والسهر
وكوبري حلاوية والشجر
وسواقي العمايشة والقمر
وللترعة البيضة أنا أعدي

وأكتب فوق دروبها أشعاري
ومن حواريها أخد أفكاري
وأحب ليلها زي نهاري
وصوت فجرها المشقشق
وعصفور الصبح المزقزق
وشمس ضحاها التياري

ومركز شبابها المطور
وحلمي البسيط المتنور
وشلة من شباب صغير
ومجلة حائطهم تحير
وكل شيء حوليهم متغير
وقدامهم هدف متصور

والمنصورة الحلوة مدينتي
فيها خطواتي وخطيبتي
وكوبري طلخا وعدن
وسينما أوبرا صديقتى
والعباسي وشارع البحر
وجزيرة الورد حبيبتى

وصبايا وصحوة شبابي
ودفاتر شعري وبابي
وقلمي وكراسي وجوابي
ومركب النيل الشراقي
أم شراع أبيض رقراقي
كلهم فتحولي كتابي

وقاهرة المعز بتنادي
وفيها صحاب وأعادي
وانا فلاحك البسيط
جايلك من جنب الحيط
جايلك من حدا الغيط
جايلك في يوم ميلادي

سؤال))...للشاعر/مصطفى الخاني

(( سؤال ))
بريشة :
         همس حروف مضيئة

ألست دفق الحياة لقلبي ..
دونك نبض الوريد محال

ألست عبق الورود بأفقي ..
ودونك عطةر الورد زوال

ألست حرف الجمال بلغتي ..
بغيرك أسلو أخط المقال

أليست كل ثواني سعدي ..
بسمة ثغرك وعذب السؤال

تراك تتوق هواي حبيبي ..
تراك تصوغ ودادي إبتهال

تراك تحيط الفيافي سحرا ..
بديع القوافي بكل إكنمال

تراك تمجدي ذكرى لقانا ..
ومركب هوانا يطوف المجال

ترى تحتفي بلحظات أنس ..
سكنت خيالي ليال  طوال

سأترك سؤلك عرفت الجواب ..
وباحت عيونك بما ﻻيقال

عهدتك صون لحظات ضعفي ..
وأدركت أنك وعيت السؤال

فعودي  حيث مهد هوانا ..
بناجيك حبيبي تعال تعال

فقد أضنى شوقك خافقي ..
وألظى الجفون جمر النوال

عاث الزمان فسادا  بود ..
سقاني الحياة نميرا زﻻل

فأبرأي سقما توسد صدري ...
و أعيدي إلي بديع المقال
 
مصطفى الخاني
حماة / سورية

الاثنين، 14 يناير 2019

الفجر في قلبي مؤجل... بقلم /شاكر محمد المدهون

الفجر في قلبي مؤجل
إلى أن يرحل الظلام
وتتبسم الورود نشوى
ويفيض في الفكر السلام
وتعود قوافل الفرح المهاجرة
وينتشر في القلوب الوئام
الفجر في قلبي مؤجل
البسمة ينقصها تورد الشفتين
والضحكة غفت في سلام
وحنين يجتاح القلب دوما
لتغاريد طيور وفية لفرحة شجرة زيتون
لنهوض أهرامات قوية
لمآذن الجراح في بلادي
تستكه زناد قوية
سقاها المجد كبرا وعلى الوجه الهوية-
--------------
شاكر محمد المدهون

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...