عصر الثقافة السريعة...؟!بقلم الإعلامي والأديب:أ.فايز علي نبهان-صاحب ورئيس تحريرموقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالمعصر الثقافة السريعة...؟!
بقلم الإعلامي والأديب:أ.فايز علي نبهان-صاحب ورئيس تحريرموقع أخبار العرين-أخبار سورية والعالم
ما أشبه وقتنا الحالي من الناحية الثقافية والأدبية تحديدا بالمطاعم الأمريكية،مطاعم البيتزاهيت،وماكدونالدز،والتي تؤمن حاجة الفرد منا لمواد غذائية غير مفيدة،وقد تكون مؤذية أيضا،وفي الأدب وصلت صرعة السرعة في مجال النت،فأنتشرت مجموعات أدبية على الفيسبوك ،والتويتر،وشاعت مفاهيم جديدة في الأدب التجريبي الحر مثل(الومضة الشعرية،القصة القصيرة جدا،الهايكو،المقال القصير جدا،الجملة المفيدة،وربما تكون سيئة جدا...الخ).
ومع أنني لست ضد هذ الأشكال التعبيرية،وقد أكتبها،غير أن المطلوب الدقة اللغوية والإملائية،وحسن الفائدة المرجوة ،أي إيصال رسائل مفيدة للناس والمجتمع بغية التطوير نحو الأرقى ،والأسمى ،وهنا تكمن غاية الأدب.
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي:
والشعر إن لم يكن ذكرى وعاطفة أو حكمة فهو تقطيع أوزان
كما يقول أمين نخلة عن الشعر:
أنا لو سئلت لقلت في تعريفه طرب يهزك كالغناء الصاخب
طبعا ،توجد جملة من الأسباب لعصر الثقافة السريعة،منها:الحاجة المادية،العمل المتواصل،التربية الأسرية،وجود وسائل إعلام ضخمة ،ومتعددة تقدم لك كل شيء جاهزا بلا تحليل ولا تأويل،أما الأديب الأريب ،فله شأن خاص به ،فقد يقرأكل يوم كتابا ،أو رواية،أو ديوانا من الشعر،ثم يخلص لكتابة مادة ثقافية لاحقا عما راقت ذاكرته له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق