- ((قولوا لها))؟؟
- كلمات /مصطفى طاهر
- ..............................
- قُولُوا لَهَا مَاذَا فَعَلْتِ بِمُصْطَفَى؟
- لَمَّا تَوَارَى فِي عُيُونِكِ وَاخْتَفَى
- سَكَبَتْ عَلَيْهِ ضِيَاءَهَا وَعَبِيْرَهَا
- أَمْسَى بِهَا صَبّاً شَغُوْفاً مُدْنَفَا
- وَسَقَتْهُ كَأساً مِنْ مُعَتَّقِ لَحظِهَا
- فَغَدَا طَرِيْحًا بِالصَّبِابَةِ مُتْلَفَا
- لا تُغْضِبُوهَا بِالكَلَامِ وَإِنَّمَا
- قُوْلُوا لَهَا القَوْلَ الرَّقِيْقَ الأَلْطَفَا
- فَهِيَ الرَّقِيْقَةُ كَالنَّسيمِ إِذَا سَرَى
- مَلَكَتْ شُعُوْراً بَلْ وَحسّاً مُرْهَفا
- لا تُخْبِرُوْهَا حَالَتِي وَتَوَجُّدِي
- وَعَلَى الهَلاكِ بِأَنَّ قَلْبِي أَشْرَفَا
- وَبِأَنَّ نَارَ الوَجْدِ تَحْضُنُ مُهْجَتِي
- وَبَأَنَّنِي نلْتُ العَذَابَ بِمَا كَفَى
- أَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ يَرقَّ فُؤَادُهَا
- تَبْكِي فَتَجْرَحُ خَدَّهَا المُتَغَطْرِفَا
- قُولُوا لَهَا أَنِّي لّهِا مُتَشَوِّقٌ
- وَبِأَنَّنِي أَهْوَى الَّلوَاحِظَ وَالشِّفَا
- وَالشَّوْقُ أَسْرَجَ خَيْلَهُ بِحُشَاشَتِي
- فَلِمَ الحَبِيْبُ بِوَصْلِنَا قَدْ سَوَّفَا
- قَدْ كَانَ ذَا وَجْهٍ بَهِيّ مُشْرِقٍ
- بَسِمٍ ضَحُوكٍ لَلْحَيَاةِ مُرَفْرِفَا
- وَاليَوْمَ أَصْبَحَ هَائِماً مُتَألِّماً
- وَجِرَاحُهُ أَمْسَتْ ضِرَاماً ذُرَّفَا
- مُضْنَى بِحُبّكِ فِي غَرَامكِ مُدْمِنٌ
- بَاقٍ عَلَى عَهْدِ المَحَبَّةِ وَالوَفَا
- حَفِظَ الوِدَادَ وَلَمْ يَخُنْكِ لِلَحْظَةً
- مَاذَا جَنَى كَيْ تَقْتُلِيْهِ.. بِالجَفَا
- جُوْدِي عَلَيْهِ بِهَمْسَةٍ فَوَّاحَةٍ
- فَلَرُبَّمَا كَانَت لِبَلْوَاه الشَّفَا
- كلمات /مصطفى طاهر
الجمعة، 28 ديسمبر 2018
((قولوا لها))؟؟ كلمات /مصطفى طاهر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي
لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...
-
لكِ عشقاً ••••• في شغافِ العروقِ لكِ عشقاً لو أمطرَ لأمتلأتْ منهُ بحورْ لو نظمتهُ شعراً ما كفاهُ من اللغةِ أحرفاً وسطورْ ليس هو هم...
-
6=ارتواء عشقت الارتواء من نبع ماء زادني شوقا و فرحا ثم استياء تذكرت حالة شعبي دون ثناء يعيش ازمة خدمات وكهرباء ...
-
أصل الحكاية نطق - 4 - الفارق بيني و بين صديقي في فهمنا للمنطق أن كل واحد منا ينظر إليه من زاوية مختلفة، ففي الوقت الذي أنطلق فيه بفهمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق