- اين انت ياوطن
- لو أكتبُ بحزنٍ لأبكيتُ قلوبا
- إنَّ حزني. يُظهِرُ بالطفلِ المشيبا
- أينما. أذهبُ أنظرُ رعباً وخوفاً
- لاأُشاهدُ إلّا. دماراً وتخريبا
- هاجرتُ وطني. وفارقتُ أصحابي
- أسألُ عنهمْ لاأُلاقي. لي. مُجيبا
- أسهرُ الليلَ والدمعُ يملأُ أعيُني
- لاأشعرُ بالدمعِ على. همي مُريبا
- غربةٌ أعيشُ بها. تُكدِّرُ خاطري
- منذُ فراقِ دياري أصبحتُ غريبا
- مابقيَ لي. بهذهِ الدنيا. سنودٌ
- أينَ أهلي. لاأُلاقي. منهمْ حبيبا
- لايعرفُ الغربةَ إلّا. مَنْ يعيشُها
- إنّها. صنعتْ بروحي. الأعجيبا
- مارأيتُ أفراحاً دخلتْ بمنزلي
- أنظرُ بأحزاني. وأعيشُ تعذيبا
- والأمراضُ أشعرُها تزيدُ بجسمي
- أصرخُ لاأجدُ مُغيثاً ولا. طبيبا
- أُمنيتي. الموتُ ولا. أبقى. بغربةٍ
- عشتُ ظلامَها. ماكانتْ ألاعيبا
- هل ستشرقُ شمسٌ وأعودُ ياوطني
- أمْ أبقى. بظلامٍ أعيشُ المغيبا
- أدعو. مِنَ اللهِ والإسلامُ ديني
- لو. كنتُ مسيحياً رجوْتُ الصليبا
الشاعر سمير الفرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق