- حدود الوهم
- يا مَنْ رَصَدْتَ لَهْفَتي أو أدمُعِي
- والشَّوقَ يَغلي في صبايَ المُلْهَمِ
- قُمْ فاحملِ الرَّشاشَ كالليثِ الذي
- خاضَ الغمـارَ في ثباتٍ ألْمَعي
- واهجمْ على الأعداءِ طالتْ غيبتُكْ
- أينَ الحِزامُ والضُّـرامُ أقْدِمِ
- أنتَ النجاةُ للبراقِ تصعدُ
- والكلُّ يَذوي ، كالنِّعالِ يَرْتَمي
- أشْرِقْ ففجري ظاهِرٌ مثل السما
- في صيفِها والحقُّ يغلي فارْسِمِ
- اللهُ أكبرْ تصعدُ من مسجدي
- أين المجيبُ يا غِياثَ المُعْدَمِ؟
- أين الرجالُ والنساءُ أقدَمَتْ
- في ساحةِ الهيجا وترمي بالدَّمِ
- أسطورةُ الوهمِ المُقًدَّسِ أُذبِلَتْ
- باتَ الكيانُ كالطريدِ الأجذمِ
- يبغي البقاءَ في حُدُودٍ هَشَّةٍ
- عُشُّ القَطاةِ قد يفي للمجرمِ
- لكنَّ أرضي كالجبالِ صُلبةٌ
- لا ترتضـي قَضْمَ الترابِ المنعمِ
- لا تنحني خَلْفَ العذابِ المُستعِرْ
- والراغبينَ في السلامِ المجرمِ
- واكسرْ حُدودَ الوهمِ للنصـرِ الذي
- يروي الغليلَ باللظى والأدهمِ
- هذا زمانُ الشدِّ قد طالَ النوى
- والشَّوقُ زادَ للترابِ الأكرمِ
- واستولتِ الأحزانُ حتى أثقلتْ
- قلبَ الجبالِ والحمامِ المَعْلَمِ
- قُمْ فاصنعِ الإعصارَ تنهي زيفَهمْ
- والأرضُ تزهو بالربيعِ الأقومِ
شحدة خليل العالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق