- انتاج الفكر
- اجلس بغرفتي المعزولة عن عائلتي وانا
- ألتف ببطانية لشدة البرد والمطر. يهطل
- بغزارة وقد أنهيت قصيدة (ليلة رأس
- السنة) والأوراق امامي على ارض
- الغرفة. واذا بصوت باب البيت يطرق
- ذهبت وفتحت الباب واذا به صديقي
- الوحيد لي بهذه الغربة وبكل الترحيب
- استقبلت هذا الصديق الذي جاء
- لزيارتي والاطمئنان على احوالي وبعد
- ان جلس بدأ ينظر على اوضاع الغرفة
- وبكل حسرة تأوه وكأنه يقول كيف
- كانت الأحوال عندما كنا في بلدنا
- ذهب صديقي الى احدى زوايا الغرفة
- التي تتواجد فيها مذكرات ودفاتر وهي
- التي اسجل عليها كتاباتي من روايات
- وقصص واشعار. تناول صديقي احد
- الدفاتر بعد تفحص اكثر الدفاتر وكان
- هذا الدفتر كتبت عليه احدى رواياتي
- وبدأ بقراءة الروايه. فقلت له هذه
- رواية وتتألف من 25 فصل ويأخذ
- وقت قراءتها الساعات. قال سوف
- اتصفحها قليلا . وهذه الرواية لكثرة
- أحداثها المتسلسلة تشوق قارءها الى
- قراءتها الى النهاية. وهذه الساعة
- وهذه الساعتان حتى انتهى من قراءة
- الروايه. نظر لي نظرة تعجب وقال
- أنت (محمود) وكانت شخصية محمود
- لها الدور الأكبر بهذه الرواية فقلت له
- كيف عرفت فقال من المستحيل
- كتابة هذه التفاصيل وبهذه الدقة عن
- عن الشخصيات المتواجدة بالرواية
- إلا ان تكون متواجدا بهذه الأحداث
- ولأجل الصدفة لاتزال قصيدة (ليلة
- رأس السنة) متواجدة امامي على
- الأرض بالورقة وأخذتها بيدي وقلت
- له اسمع وبدأت بقراءتها:
- ذهبت الى حانةٍ نوادلها نساء
- يقدمن المشاريب بلطفٍ واعتناء….
- الى نهاية القصيدة وقلت له بعد أن
- انتهيت من قراءتها هل هذا انا
- المتواجد بهذه القصيدة فقال لي لا
- فقلت له كتابة هذه القصيدة أصعب
- من كتابة الرواية بمرات المرات ولا
- انا متواجد بهذه الروايه ولا انا
- متواجد بهذه القصيدة انما هي عبارة
- عن انتاج الفكر وفي اليوم التالي
- نشرت هذه القصيدة على المجموعات
- وعلى الفيس. بمناسبة راس السنة
- وكل عام انتم وامتنا العربية
- والاسلامية بكل خير وشكرا.
- الشاعر سمير الفرج
الجمعة، 4 يناير 2019
انتاج الفكر***الشاعر سمير الفرج
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي
لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...
-
لكِ عشقاً ••••• في شغافِ العروقِ لكِ عشقاً لو أمطرَ لأمتلأتْ منهُ بحورْ لو نظمتهُ شعراً ما كفاهُ من اللغةِ أحرفاً وسطورْ ليس هو هم...
-
6=ارتواء عشقت الارتواء من نبع ماء زادني شوقا و فرحا ثم استياء تذكرت حالة شعبي دون ثناء يعيش ازمة خدمات وكهرباء ...
-
أصل الحكاية نطق - 4 - الفارق بيني و بين صديقي في فهمنا للمنطق أن كل واحد منا ينظر إليه من زاوية مختلفة، ففي الوقت الذي أنطلق فيه بفهمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق