الجمعة، 4 يناير 2019

انتاج الفكر***الشاعر سمير الفرج


  • انتاج الفكر
  • اجلس بغرفتي المعزولة عن عائلتي وانا
  • ألتف ببطانية لشدة البرد والمطر. يهطل
  • بغزارة وقد أنهيت قصيدة (ليلة رأس 
  • السنة) والأوراق امامي على ارض
  • الغرفة. واذا بصوت باب البيت يطرق
  • ذهبت وفتحت الباب واذا به صديقي
  • الوحيد لي بهذه الغربة وبكل الترحيب
  • استقبلت هذا الصديق الذي جاء 
  • لزيارتي والاطمئنان على احوالي وبعد
  • ان جلس بدأ ينظر على اوضاع الغرفة
  • وبكل حسرة تأوه وكأنه يقول كيف
  • كانت الأحوال عندما كنا في بلدنا 
  • ذهب صديقي الى احدى زوايا الغرفة
  • التي تتواجد فيها مذكرات ودفاتر وهي
  • التي اسجل عليها كتاباتي من روايات
  • وقصص واشعار. تناول صديقي احد
  • الدفاتر بعد تفحص اكثر الدفاتر وكان
  • هذا الدفتر كتبت عليه احدى رواياتي
  • وبدأ بقراءة الروايه. فقلت له هذه
  • رواية وتتألف من 25 فصل ويأخذ
  • وقت قراءتها الساعات. قال سوف
  • اتصفحها قليلا . وهذه الرواية لكثرة
  • أحداثها المتسلسلة تشوق قارءها الى
  • قراءتها الى النهاية. وهذه الساعة 
  • وهذه الساعتان حتى انتهى من قراءة
  • الروايه. نظر لي نظرة تعجب وقال
  • أنت (محمود) وكانت شخصية محمود
  • لها الدور الأكبر بهذه الرواية فقلت له
  • كيف عرفت فقال من المستحيل 
  • كتابة هذه التفاصيل وبهذه الدقة عن
  • عن الشخصيات المتواجدة بالرواية
  • إلا ان تكون متواجدا بهذه الأحداث
  • ولأجل الصدفة لاتزال قصيدة (ليلة
  • رأس السنة) متواجدة امامي على
  • الأرض بالورقة وأخذتها بيدي وقلت
  • له اسمع وبدأت بقراءتها: 
  • ذهبت الى حانةٍ نوادلها نساء
  • يقدمن المشاريب بلطفٍ واعتناء…. 
  • الى نهاية القصيدة وقلت له بعد أن
  • انتهيت من قراءتها هل هذا انا 
  • المتواجد بهذه القصيدة فقال لي لا
  • فقلت له كتابة هذه القصيدة أصعب
  • من كتابة الرواية بمرات المرات ولا
  • انا متواجد بهذه الروايه ولا انا
  • متواجد بهذه القصيدة انما هي عبارة
  • عن انتاج الفكر وفي اليوم التالي
  • نشرت هذه القصيدة على المجموعات
  • وعلى الفيس. بمناسبة راس السنة
  • وكل عام انتم وامتنا العربية 
  • والاسلامية بكل خير وشكرا. 
  • الشاعر سمير الفرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...