الجمعة، 8 مارس 2019

---( محبوبتي) --الشاعر : حسين المحمد / سوريا / حماة /

-------------------------------------------------------

-------------------( محبوبتي) ------------------
نسجتْ فتاةٌ شالها. 
قد طرّزت فيه الحرير
لاالبردُ تخشى مطلقا 
أو قد تهابُ الزمهرير
إني ذهلتُ… بشالها
في جوّنا القاسي المطير
لكنّ حدسي خانني
وبدأتُ أحلمُ بالمسير 
يومٌ تلاقينا معاً
بالقربِ من ذاك الغدير
وتصاعدت آهاتنا
عند الشهيقِ مع الزفير
أنا بلبلٌ أشدو على
غصنٍ طريّ أو نضير. 
ماكنت أدركُ أنني
كم نحوكم أرجو أطير؟
إني تعبتُ من الأسى
كم صرتُ أشتاق السرير !!
إن لم أنم في غفوةٍ
فكيف يرتاحُ الضمير ؟
مارأيكم في غادتي ؟
كم هزّها ذاك السرير ؟
كبرت وصارة حلوةً
والعمرُ كم يبقى قصير ؟
إن لم أجد محبوبتي
فكيف حالي قد يصير ؟
لاتحسبوهُ هيّناً
فالأمرُ كم يبدو عسير ؟
إني رأيتُ جمالها
كغزالة راحت تسير
في جيدها عقدٌ ثمينٌ
حقّا ومنقطعَ النظير
بتحيةٍ من عندنا
أنهي سجالي لايضير
ولكم أودّعُ راحلاً
ويعودُ " أخطلنا الصغير"
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد / سوريا / حماة /

محردة -----------/ جريجس / 6/3/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...