الثلاثاء، 26 فبراير 2019

سأشرب القهوة معك بقلم فادي نايف نويصر

  • سأشرب القهوة معك
  • بلا سكر
  • سأكتفي بالنظر للعيون
  • الحلوة وأسكر
  • لك في قلبي أشواق و 
  • و حنين يتفجر
  • وجودك يكفيني لأشتم
  • المسك والعنبر
  • حبك في قلبي كالبحر
  • بل هو أكبر
  • عندما أرى طلتك كأنها 
  • طاووس يتبختر
  • ما لي ومال القمر إذا
  • خجلا منك تعثر
  • منك تسرق الشمس نورها. بل أكثر
  • أنت ربيع العمر كله بلونه الأخضر
  • بقلمي

فادي نايف نويصر

أصل الحكاية نطق - 4 -يحيى محمد سمونة -

  • أصل الحكاية
  • نطق - 4 -
  • الفارق بيني و بين صديقي في فهمنا للمنطق أن كل واحد منا ينظر إليه من زاوية مختلفة، ففي الوقت الذي أنطلق فيه بفهمي للمنطق على أنه: = تجليات السلوك واقعا و حقيقة =
  • فإن صديقي ينظر إليه على أنه: = منهج في النظر إلى اﻷمور و استكشافها =
  • طبعا فإن هذا الفارق يعني أنني باستخدام أدوات المنطق / علم - إرادة - قدرة / أترجم منطقي سلوكا يعبر عن حقيقة أمري و نمط توجهاتي؛ بينما يعبر صديقي - بحسب فهمه للمنطق - عن قبول أو عدم قبول للعلوم و الأفكار و النظريات و سلوك الأشياء و منطقها عموما و ذلك بعد عرضها على أصول المنطق و تأصيلاته التي كان الفلاسفة قد وضعوها. 
  • كما و أنني بفهمي للمنطق لغة و اصطلاحا عربيا أقول بأنه - أي المنطق - حين يتجلى سلوكا فإنه يكشف عن حقيقة العلم[ بمعنى أنني بالعلم أحكم على المنطق برفض أو قبول]
  • لكن صديقي وفقا لمعاييره فإنه بالمنطق يحكم على العلم برفض أو قبول. 
  • ينجم عن هذا الفارق الكائن بيني و بين صديقي في فهمنا للمنطق، أنني بعد عرض السلوك على العلم أحكم على مدى منطقيته؛ بينما يحكم صديقي على سلامة أو عدم سلامة السلوك و ذلك بعد عرضه على المنطق.
  • مثال: 
  • فيما يخص الأشياء الكونية فالعلم يقول بأن الأشياء الكونية برمتها تسير و تمضي في الوجود وفقا لسنن قد جعلها الله مطية لأمره التكويني ( كن ) - فمن خلال تلك السنن يتجلى منطق الأشياء الذي يكشف عن علم الله تعالى و يكشف عن قدرة الله و مشيئته في الوجود [ أقصد باﻷشياء الكونية تلك الأشياء التي شاء الله تعالى أن يكون لها في الوجود حيزا و مكانا ] 
  • ثم إنني بناء على هذا العلم أحكم على كل حركة تكون من كائن ما بأنها حركة سليمة أو غير سليمة، سوية أو غير سوية و ذلك بعد عرضها على السنن التي أوجدها الله في الأشياء، فإن وافقت الحركة تلك السنن فهي سليمة و إلا فلا 
  • فمثلا: قد أصبح بمقدور أصحاب الدراسات - بحسب قولهم و وفقا لمعرفتهم بالهندسة الوراثية - نقل الجينات الوراثية بين أكثر المستنبتات الزراعية، و قالوا أنه أصبح بمقدورهم استخلاص الجينة التي تمنح ثمرة البطيخ حجمها و نقلها إلى ثمرة البندورة بحيث تغدو حبة البندورة قريبة بحجمها من حبة البطيخ
  • إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نقطة حرجة في هذا الموضوع، لذا أرجئ بقية الكلام إلى منشور لاحق بعون الله تعالى، و أعتذر منكم إن كنت قد شققت عليكم في قراءة هذا المنشور ..
  • لكم المودة

- و كتب: يحيى محمد سمونة -

صرخة الغراب *******الشاعر عمرو تمساح ابوسفيان


  • عمرو تمساح ابوسفيان 
  • صرخة الغراب 
  • *******
  • اختاه ﻻ تستسلمى 
  • لغيامة تحت السحاب 
  • او حاكما ضل الطريق 
  • ونسى هنا يوم الحساب 
  • عشنا الحياة بعرضها 
  • ونسينا دخان الضباب 
  • فالكل أخطأ ها هنا 
  • و بقينا عونا للكﻻب 
  • وتركنا خير اﻻخره 
  • وبقينا مذلولى الرقاب 
  • ماذا اقول ياترى 
  • وقد فات وقت العتاب 
  • نريد ان نملى البطون 
  • مهما فتحنا اى باب 
  • عشنا غراب بارضنا 
  • زورنا تاريخ العراب 
  • وبقينا نصرخ خافتين 
  • وضحكنا صرخة الغراب 
  • هل مات تاريخ اﻻمم 
  • او اصبح عظما تحت التراب 
  • *******
  • عمرو تمساح ابوسفيان

6=ارتواء*****الشاعر عبد الامير الشمري مهندس استشاري 24/2/2019


6=ارتواء
عشقت الارتواء من نبع ماء
زادني شوقا و فرحا ثم استياء
تذكرت حالة شعبي دون ثناء
يعيش ازمة خدمات وكهرباء
ينامون في خيم اكثرهاأشلاء
ورحمة ربهم بسماءه هو الغطاء
اين نحن من عالم فيه اثرياء
يسرقون ويبيعون حتى الثكلاء
عجباعلى خسة نفس يبقون اذلاء
سيأتي يوما تجمعهم حاضنات الفناء
وتعلق اعناقهم بحبل لانهم دخلاء
نكنس الارض من الحثالات السفهاء
ستعلوا راية الحق وينتصر الشرفاء
سنبني عراقنا بهمة وحب وكبرياء
نعيد الكرامات لشعب اطيافه ابرياء
من اعلى قمةلاصغر فسيلة بوفاء
يسطر التاريخ ملحمة النصر بدهاء
يبعث الامل في نفوس الاوفياء
والرحمة لمن ضحى وهم شهداء
لعنة الله على كل عميل دون رجاء
دعائي احفظ العراق من الجبناء ومن سار بركب عجلة الدخلاء
أكثرهم اشباه الرجال واجراء

شذاذ افاق ودجالون واغبياء
عبد الامير الشمري
مهندس استشاري

24/2/2019

-(( أمنيات ))---شعر : حسين المحمد / سوريا / حماة / محردة -------- جريجس ٢٥ شباط ٢٠١٩

-------------------(( أمنيات ))-------- قصيدة :
.
  • ياليتَ أنّي قد صبرتُ على الأسى
  • قولاً وفعلاً كالإمامِ الشّافعي
  • ماكنتُ إلّا أن أفوزَ وبالتّقى
  • وبكيتُ حتّى أن تجفَّ مدامعي
  • ياللهُ ياربّ الخلائقِ كلّها
  • حتماً إليكَ فقد تشيرُ أصابعي
  • مالي إليكَ وسيلةً إلّا الرّجا
  • فعساكَ من كلّ الذنوبِ بمانعي
  • فالقولُ قولي والبلاغةُ عندكمْ
  • ماصرتُ يوماً قد أضاهي الأصمعي
  • إني لأكرهُ أن أكونَ منافقاً
  • وبسرعةٍ حبّي لربّي أدّعي
  • دوما سأرجو من إلهي رحمةً
  • ياربّ حسّن ضمن رمسي مضجعي
  • إن كان زادي في الحياةِ عبادةٌ
  • نحو الجنانِ فيا سفينةُ أقلعي
  • وجهنّمٌ دوماً ستغلقُ بابها
  • فعساهُ ربّي قد يكونُ بسامعي
  • فالأمنياتُ وقد تكونُ كثيرةٌ
  • رحماكَ ربّي لاتكونُ بمانعي
  • -------------------------------------------------------
  • شعر : حسين المحمد / سوريا / حماة /
  • محردة -------- جريجس ٢٥ شباط ٢٠١٩

***ماحيلتي***أحرف. محمدالعريجي.اليمن .................

  • ***ماحيلتي***
  • عليلٌ كل مقدوري إليكم إعتذار
  • مآسي مظلمه أهوت بناعز النهار
  • ماحيلتي فيكم وواقعنا تجلى فيه
  • صمت علي الأوجاع مشموله بعار
  • كانت عيوني في الجمال تغفو
  • واليوم نمضي في دموع الإقتبار
  • كهذا يومنا يبكي غاده في مذله
  • شروه بخسا بيع في سوق الدمار
  • والشعب في موت الأسره إن بقى
  • مكلوم آياته بغربه وسط دار
  • أحرف.
  • محمدالعريجي.اليمن

...................................2019/2/22

من هدي النبوة*******تقديم الاديب احمد شديفات


  • بسم الله الرحمن الرحيم
  • من هدي النبوة
  • {{...دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ...}}
  • تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن
  • أَنْجَع دواء وأفضل شفاء للمريض والمحتاج على حد سواء، وهو علاج نادر ومفقود في الصيدليات إلا عند من يتحسس فاقة وألم الفقراء المساكين بدون سماعة طبيب، فيقدم لهم وصفة علاجية بوجبة مغلفة بغلاف الرحمة والشفقة يَسُدُّ بها رَمَقَهُم.....................
  • قال الله تعالى{إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271)البقرة. 
  • لا تجد مثل هذا الحث والتشجيع والحنان إلا من الرسول صلى الله عليه وسلم :-{{دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقة}} عنوان مميز وعلامة فارقة يا لَيْتَ توضع في مكان بارز فوق رؤوس كل المرضى وعلى الأسرة البيضاء "عالجوهم بصدقاتكم" 
  • فقد أقعدهم الجوع كما أقعدكم المرض عن الحركة مرض قلة الغذاء وطعم الشِّواء،،،،،، 
  • هذا الحديث وطرحه بهذا الصفة والصيغة أعطى نوعا من فنون التعاون والتراحم ورباطاً موثقا بين مرض المريض يسارع بنفسه إلى الطبيب، وبين محتاج للقمة عيش ينتظر ويترقب من يقدمها له قبل الوقوع في المحذور... 
  • هذا مريض في جسده قد يكون بسبب التخمة ومنعه الصدقة وعدم التفكير بها... والآخر مريض بمرض أنهكه الجوع وبانت منه الضلوع يتلوى من شدة الجوع,,,،،،،، 
  • قال صلى الله عليه وسلم :- 
  • {{ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ؛ 
  • فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، 
  • وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ؛ 
  • فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ } 
  • ألم الجوع كوخز أبر العلاج ومرارته...فالجوع يلازم صاحبه ويلزمه ويضاجعه في الفراش طريحا يعاني كافة أنواع البُؤْس وشدة الحاجة.................... 
  • فجاء القرآن يؤكد هذا البيان قال الله تعالى :-{{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا}}عبارة قوية أمر لا تهاون فيه "خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً" وهكذا أدرك أَبُو بَكْرٍ تلك المعاني فَقَالَ : وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ}}قسم مغلظ وعزم وتصميم على أداء الزكاة التي يتهاون بها الأغنياء فكثرت الأمراض... 
  • الحديث «خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ...» فالزكاة تطهر الأبدان وتفرج الكروب وتمسح كل الذنوب والآثام وما علق بالإنسان وتحيي الجوعان، وتنظف الأنفس عند الطرفين صاحب المال والجوعان (تُطَهِّرُهُمْ)من كل شيء يعكر الصفو ويغسلهم بالماء والبرد والثلج عندها تبدأ الحياة باللمعان وتعكس على الجانبين الأنوار لأنها طهارة ويأتي بجمال أفضل وأزيد وأزكى(وَتُزَكِّيهِمْ) إنه جمال البيان الذي تدركه الأفهام بما يفيد الأبدان وإذا طهرت الأموال زكت الأبدان وأصبح نعومة من نوع خاص وطردت الخشونة من جسم الإنسان بأنواعها،،،،،،،،،،،،،،،
  • فأي طهارة أعظم وأزكى من هذه التي تعود بالشفاء والنماء معا بسبب الخير والإحسان من الإنسان على أخيه الإنسان فهذا مريض يتقرب بصدقته على جوعان ، فلا تفوتكم يا أصحاب الأموال الصدقات فتمرضوا ولا تجدون من يدعو لكم من محتاجي فقرائكم وأنتم أحوج للدعاء وعلى الله الشفاء، 
  • ألم تسمعوا ما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- {{مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ. فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ. فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ}}المعروف يحتاج لمكافاة ولو بكلمة حسنة أو دعاء حتى تجد في نفسك أنك قد قمت بما يوجبه من رد المعروف وهذا نوع من الصلات بين بني البشر. 
  • وهكذا كان فعل النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فقد دخل على أعرابي يعوده، فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله) والمقصود طهور إن شاء الله ورجاء من الله سبحانه وتعالى بأن يحتسب أجر المرض طهورا للمريض من ذنوبه كما هي الصدقة تطهر وتزكي صاحبها من الذنوب. 
  • مرض طهور يكفر خطاياك أيها المتصدق من عزيز مالك، والألسُن تلهجُ بالدّعاء لك 
  • لا يوجد دين يدعو إلى التعاون والتكاتف والتكافل مثل الإسلام لكافة الأنام وعندما تقترن الصدقة بالدعاء يكون الدواء فداووا مرضاكم بصدقاتكم وأحسنوا وتحننوا على فقرائكم الجائعين تكونوا بذلك حصنتم أنفسكم وأموالكم في رعاية وحماية وطاعة رب العالمين....{ دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ}حسنه الألباني في جامع الصغير3358

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...