السبت، 8 ديسمبر 2018

قلة الحب الصافي ...بقلم / احمد ابراهيم مصطفى

.......... قلة الحب الصافي....    
كنت وما زلت من عشاق المشي ليلاً وأفضل ان اكون وحدي وفي اماكن هادئه حيث استطيع ان أحظي ببعض الخيال والرومانسيه وتأخذني قدماي بلا هدف من شوارع واسعه الي حواري ضيقه في احياء قاهرة المعز التاريخيه وفي ليلة صيف رق هواؤها
لفت نظري شباك في بيت له ضوء خافت تقف فيه فتاة لا اتبين ملامحها ولكن وقفتها طرحتها التي علي رأسها وتنسدل علي كتفيها ذكرتني بشهرزاد  وليالي الف ليله وظللت اتابعها متابعاً سيري وهي لا تتحرك من مكانها حتي غابت عن  ناظري ولكن الغموض الذي يحيط بها شغلني وأخذ حيزاً من تفكيري وفي الليلة التاليه وجدتني اسير في نفس الطريق وفي نفس الموعد ودق قلبي بشده إذ وجدتها واقفه في نفس الشباك وطرحتها تنسدل علي كتفيها ووقفت انظر اليها كانت تنظر الي لم ادري كم من الوقت مضي علي وقوفي ولكن تتابعت الليالي وفي كل ليلة اذهب واقف تحت الشباك وهي في مكانها كنت اكلمها بالاشاره وخيل الي انها تومئ الي برأسها وأصبحت أعيش قصة حب أشعلها الخيال والرومانسيه إنها تقف في الشباك تنتظرني كل ليلة وانا شبه مسحور بذلك الجو وذلك الخيال وبعد اكثر من شهر علي هذا الحال وبينما انا واقف أناجيها كعادتي كل ليلة اضاء النور فجأة في الشباك الذي تقف فيه حبيبتي وظهر رجل وقف بجوارها ثم مد يده ونزع طرحتها واصابني الرعب انه اباها وقد عرف ما بيننا وسيضربها ولكن وجدته بعد ان خلع الطرحه التي علي راسها يمسك بها ويرفعها الي فمه ويشرب منها واكتشفت انا بحب قله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي***محمد الدبلي الفاطمي

لَمْ يُرْضِ قَلْبي ما تَخُطُّ أَنامِلي رَبّوا بَنيكُمْ بِالعُلومِ وبِالأدبْ***فقَدِ اسْتَبَدَّ بِنا التَّـــــــــــــــخَلُّفُ يا عـــ...